الشيخ الأميني

107

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

كتاب المرء عنوان عقله بل عيار قدره ، ولسان فضله بل ميزان علمه . إنجاز الوعد من دلائل المجد ، واعتراض المطل من أمارات البخل ، وتأخير الإسعاف من قرائن الإخلاف . خير البرّ ما صفا وضفا ، وشرّه ما تأخّر وتكدّر . فراسة الكريم لا تبطئ ، وقيافة الشرّ لا تخطئ . قد ينبح الكلب القمر ، فليلقم النابح الحجر . كم متورّط في عثار رجاء أن يدرك بثار . بعض الوعد كنقع الشراب ، وبعضه كلمع السراب . قد يبلغ الكلام حيث تقصر السهام . ربما كان الإقرار بالقصور أنطق من لسان الشكور . ربما كان الإمساك عن الإطالة أوضح في الإبانة والدلالة . لكلّ أمرىء أمل ، ولكلّ وقت عمل . إن نفع القول الجميل ، وإلّا نفع السيف الصقيل . شجاع ولا كعمرو ، مندوب ولا كصخر . لا يذهبنّ عليك تفاوت ما بين الشيوخ والأحداث ، والنسور والبغاث . كفران النعم عنوان النقم . جحد الصنائع داعية القوارع . تلقّي الإحسان بالجحود تعريض النعم للشرود . قد يقوى الضعيف ، ويصحو النزيف ، ويستقيم المائد ، ويستيقظ الهاجد . للصدر نفثة إذا أحرج ، وللمرء بثّة إذا أحوج . ما كلّ امرئ يستجيب للمراد ، ويطيع يد الارتياد . قد يصلى البريء بالسقيم ، ويؤخذ البرّ بالأثيم . ما كلّ طالب حقّ يعطاه ، ولا كلّ شائم مزن يسقاه .